lundi 17 février 2020

المعجزه الكبيرة (ملوي)


النهارده رحنا الدير علشان عماد يحكي المعجزه وياخد بركه المكان وحبيبه ابوفانا وصديقه اللي مسابوش ابونا مكاري افا فيني

لا استحق انا الحقير كتابه هذه المعجزه ولكن صاحب المعجزه والاباء طلبوا ذلك لتمجيد اسم ربنا وبطل المعجزه العدرا ام النور والقديس ابوفانا المتوحد

 عماد حمدي  إبراهيم

مواليد ١٩٧٦/٢/١٥  ودا عيد ميلاده النهارده فقلت اكتب علشان اتولد من جديد

٤٤ سنه.  فني تكيفات
والخادم بالمطرانيه ودير ابوفانا

القصه باختصار لانها طويله وعجيبه وفائقه العظمه بالرغم من أنه (لايستحيل علي الله شئ)
ولكن لضعف إيماننا الله بيسمح ببركات عجيبه

عماد بعد ٢٤ يوم كل اللي يسأله ايه اللي حصل وازاي خفيت يقول (كل ما أعرفه انني كنت أعمي والآن أبصر
عماد يوم ٦/٢٨ /٢٠١٩  كان قاعد في بيته ومن عادته يأخد التكييفات ويصلحها ويسهر ودا كان حوالي الساعه ٣ الفجر وكان ابنه ٥ سنين اسمه كاراس طفل جميل لايعرف اَي شئ غير إنه قاعد مع بابا حبيبه وفعلا قاعد جنبه وعماد حاطط التكييف علي الطربيزه وبدأ يصلح التكييف وكان مليان نيتروجين وفجأه  التكييف إنفجر لدرجه البيت اتصدع واتهز والجيران جت علي صوت الانفجار الرهيب وطبعا عماد من شده الانفجار اترمي علي الحيطه بقوه دفع عجيبه 🤭
وطبعا المنظر كان اشد الصعوبه جسمه كله اتحرق ودم رهيب ومنظر لا يتحمله عين انسان
طبعا واحنا بنقرا القصه هتسأل والطفل كاراس
هنا بقا المعجزه الرهيبه كاراس في نفس لحظه الانفجار لقيوه عند الباب في الدور التاني
طب ازاي سالوا كاراس جيت ازاي قال واحده ست شالتني طب مين دي قال (ماما العدرا)
عماد راح مستشفي ملوي ومستشفي في المنيا ومستشفي في اسيوط والدمرداش رفضت حالته لخطورتها الشديده وعمل ٩ عمليات والدكاتره اول يومين قالوا دا مش (هيكمل للصبح ) لدرجه حطوه في حجره العزل علشان مفيش فايده
أبونا موسي مكنش سايبه وقاله كلمه عميقه (ربنا يديك جلد ووش جديد )
عماد خد كل المسكنات من شده الالم لدرجه الكلي باظت لكن كان عنده إيمان عجيب برغم عدو الخير بيحاربه باليأس ولما عرف معجزه ابنه فقال لوالده يعني العدرا ماسابتش كاراس يبقي مش هتسيبني
سيدنا ورهبان ابوفانا وابونا موسي كانو بيكلموه دايما ويصلوله


فين بقا المعجزه
في راهبه زارته واديتله صوره العدرا وبعدها بايام عماد تعب جدا لدرجه وهو نايم متعزب قعد يشيل القطن والشاش اللي علي جسمه وقعد يمسك صوره العدرا وابوفانا حبيبه لانه بيخدمه من ١٢ سنه وقعد ينهار ويصرخ ويعيط ياعدرا يا ابوفانا قولو لربنا ياتشفوني يا تخدوني عنده
وراح عماد في نوم عميق والصبح ٧/٢٢ صحي بيبص علي جسمه ووشه لدرجه الدكاتره والتمريض انهاروا وقالهم في ايه قالولو انت اللي تقولنا ايه اللي حصل وخفيت ازاي🤭لان عماد يومها كان المفروض هيعمل عمليات ترقيع جلد وبعد المعجزه اماكن اللي هيعمل فيها ترقيعات بقيت طبيعيه لدرجه الشعر طلع وكأن شيأ لم يكن
مجدا للرب الهنا القدوس وسلام لام النور وقديسنا ابو فانا
مرفق الصور والمعجزة كلها بخط يد (عماد)
شاركو وفرحوا العالم ان المعجزات موجوده
دا توثيق وشاهد عيان. (ميشيل فيليب)











Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire