jeudi 25 juin 2020
الثالوث
كثيرًا ما يسألوننا عن الثالوث الأقدس .
و الكثير ان لم نقل الأغلبية يفسرون الثالوث بالاعتماد على تخمينات و تصورات خاطئة توارثها الوعي الجمعي.
كلمة اقنوم هى كلمة سريانيه يطلقها السريان على كل من تميز عن سواه دون استقلال.. وهى تعني شخصا متحدا بآخر أو آخرين في امتزاج متميز ودون انفصال. والآن يمكن بعد هذه المقدمه ان نوضح ما تعلنه المسيحيه عن الله.. المسيحيه تعلن ان الله الذى لا شريك له هو واحد فى الجوهر موجود بذاته... ناطق بكلمته.. حى بروحه.. ويمكن ان نقول ان ( الله واحد فى ثلاثة أ قانيم) والثلاثة هم واحد...هم الله... بدون انفصال او تركيب.. متساوون لأنهم جميعا الله وكل اقنوم منهم هو الله...وهو ما تعلنه المسيحيه بوضوح.
من هنا نفهم ان الاقنوم هو بالاصل صفة من صفات الله و لكن له امتياز الوجود الحقيقى و الشخصية الكائنة
بمعنى ان الله له صفات كثيرة كالحكمة و الرحمة و الرأفة و الحنان.............و الكلمة و الحياة و الوجود.
امتاز الكلمة و الحياة و الوجود بالاقنومية اى الوجود الشخصى الكائن بدون الانفصال فى الكيان و الجوهر و الذات و قد تسأل لما هذه الصفات تحديدا هى التى تمتعت بالاقنومية و هنا يجب ان اشير الى ان وجود الثالوث فى الكتاب المقدس هو اعلان و ليس تفصيل
بمعنى......
ان الله فى الكتاب المقدس اعلن ان ذاته ثالوث و لم يفصل فيه كثيرا فقال السيد المسيح
فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمذوهم باسم الآب والابن والروح القدس.
و هذا اعلان عن مساواتهم فى الجوهر و لكن كما ترى ان المسيح لم يفصل فى الشرح بل اعلن فقط
كذلك قال الوحى على لسان البشير يوحنا فى رسالته الاولى5:7
فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد
لم يكن هذا الا اعلانا و ليس شرحا تفصيليا...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire