mardi 30 juin 2020
هل يسوع المسيح هو الله؟
كثيرا ما يتساءل المسلمين، هل قال يسوع المسيح انا هو الله فاعبدوني أو يتساءلون ماهو الدليل على أن يسوع المسيح هو الله؟
هناك العديد من الأدلة والإثباتات من الكتاب المقدس تظهر بوضوح ان يسوع المسيح بالحقيقة هو الله الظاهر في الجسد من أجل فداء و خلاص البشرية من خطاياهم و من اجل منح من يؤمنون به الحياة الابدية (الجنة).
سنورد بعض الآيات من العهد الجديد التي تؤكد اعلان يسوع المسيح عن ذاته بأنه الله المتجسد.
أولاّ : تصريحات يسوع المسيح
1 – السلطان
” دُفع اليّ كل سلطان في السماء و على الارض ” (انجيل متى 28 : 18).
2 – وحدته مع الآب
” قال له يسوع انا معكم زمانا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس . الذي رآني فقد رأى الآب ” (إنجيل يوحنا 14: 9)، ” انا والآب واحد ” ( انجيل يوحنا 10 : 30)، ” الآب فيّ و انا فيه ” (انجيل يوحنا 10 : 38).
3 – أزليته
” قبل أن يكون ابراهيم انا كائن ” (انجيل يوحنا 8 :58) وهذا الاعلان هو أخطر ما صرح به يسوع المسيح، لان الكلمة ” أنا كائن ” هي ذات اللفظة التي عبر الله عن نفسه بها لموسى (سفر الخروج 3 : 14) وهذا الاعلان يفيد بأن يسوع المسيح يعلن عن شخصه انه ذات الإله القديم الذي ظهر لموسى في العليقة على جبل حوريب.
أيضا قال يسوع المسيح للرسول يوحنا لما ظهر له في جزيرة بطمس : ” أنا هو الألف و الياء البداية و النهاية يقول الرب الكائن و الذي كان و الذي ياتي القادر على كل شيئ ” (سفر رؤيا 1 : 8)، هو الالف و الياء وهما الحرفان الاول و الاخير من حروف الهجاء وهما في الاصل اليوناني ” الفا و اوميغا ” و هما يعبران عن أزلية يسوع المسيح. و عبارة البداية و النهاية : تعبر عن أزليته و خلوده.
4 – وجوده في السماء و على الارض في نفس اللحظة
في حديثه مع الرئيس اليهودي نيقوديموس قال يسوع المسيح : ” وليس أحد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء ، ابن الانسان الذي هو في السماء ” (انجيل يوحنا 3 : 13).
5- هو ديان الاحياء و الاموات
” ومتى جاء ابن الانسان في مجده و جميع الملائكة القديسين معه ، فحينئذ يجلس على كرسي مجده، و يجتمع أمامه جميع الشعوب، فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء. فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار، ثم يقول الملك للذين عن يمينه : تعالوا يا مباركي ابي، رثوا الملكوت المعدّ لكم منذ يأسيس العالم. ثم يقول أيضا للذين عن اليسار : اذهبوا عني يا ملاعين الى النار الابدية المعدة لابليس و ملائكته ” (انجيل متى 25 : 31 – 34 ، 41).
6 – جلوسه عن يمين القوة
اثناء محاكمة يسوع المسيح امام رئيس الكهنة قيافا، سأله ها الرئيس : ” أستحلفك بالله الحي ان تقول لنا : هل انت المسيح ابن الله ؟ قال له يسوع : أنت قلت . وأيضا أقول لكم من الآن تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة و آتيا على سحاب السماء ” (انجيل متى 26 : 63 – 64) . هذا التصريح يبيّن المسيح أنه ديان الجميع العادل، وانه سيأتي مع ملائكته بمجده، و تكون دينونته قاطعة و نهائية.
7 – موجود في كل مكان و زمان
قال يسوع المسيح لتلاميذه : ” لأنه حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم ” (انجيل متى 18 : 20 )، ” وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر” (انجيل متى 28 : 20).
8 – يسوع المسيح له سلطان التشريع فى ناموس الله
قال يسوع المسيح : ” قد سمعتم انه قيل للقدماء : لاتقتل . واما انا فأقول لكم : ان كل من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجب الحكم . سمعتم انه قيل للقدماء لا تزن . واما انا فأقول لكم : ان كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زبى بها في قلبه . سمعتم انه قيل عين بعين و سن بسن . و اما انا فأقول لكم لا تقاوموا الشر . سمعتم انه قيل تحب قريبك و تبغض عدوك . واما انا فأقول لكم : أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم أحسنوا الى مبغضيطم و صلّوا لاجل الذين يسيؤون اليكم ” (انجيل متى 5 : 21 – 44).
9 – يسوع المسيح له ذات الكرامة الإلهية
قال يسوع المسيح لليهود : ” لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب ” (انجيل يوحنا 5 :23).
10 – يسوع المسيح مصدر الحياة الابدية و مُعطيها
” الحق الحق أقول لكم : انهتأتي ساعة وهي الآن حين يسمع الاموات صوت ابن الله و السامعون يحيون “( انجيل يوحنا 5 : 25) وانجيل يوحنا 10: 27 – 28.
11 – روح المسيح الانسانية ملكه و تحت سلطانه
” ليس أحد يأخذها ( نفسي) مني بل أضعها انا من ذاتي . لي سلطان ان أضعها و لي سلطان أن آخذها أيضا ” (انجيل يوحنا 10 : 18).
12 – يسوع المسيح هو القيامة و الحياة
” أنا هو القياومة و الحياة . من آمن بي و لو مات فسيحيا ، وكل من كان حيا و آمن بي فلن يموت الى الابد ” (انجيل يوحنا 11 : 25 – 26).
ثانيا : يسوع المسيح له أسماء و أعمال إلهية
1 – يسوع المسيح هو الاول و الآخر
” فلما رأيته سقطت عند رجليه كميّت ، فوضع يده اليمنى علي ّ قائلا لي : لاتخف . انا هو الاول و الآخر” ( سفر رؤيا 1 : 17)، ” من فعل وصنع داعيا الاجيال من البدء ؟ انا الرب الاول ، ومع الآخرين انا هو ” (اشعياء 41 : 4).
2 – يسوع المسيح القدوس البار
” و لكن انتم انكرتم القدوس البار و طلبتم ان يوهب لكم رجل قاتل ” ( أعمال الرسل 3 : 14).
3 – يسوع المسيح هو الرب
” لاتخافوا . فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب . انه ولد لكم في مدينة داود مخلّص هو المسيح الرب ” ( انجيل لوقا 2 : 10 – 11).
4 – يسوع المسيح هو رب الكل
” الكلمة التي أرساها الى بني اسرائيل يبشر بالسلام بيسوع المسيح . هذا هو رب الكل ” ( أعمال الرسل 10 : 36).
5 – يسوع المسيح هو رب الجنود
” من هو هذا ملك المجد ؟ الرب القدير الجبار . الرب الجبار في القتال . هذا ملك المجد . رب الجنود هو ملك المجد ” (مزمور 24 : 8 – 10).
6 – يسوع المسيح هو لله
” واما عن الابن : كرسيّك يا الله الى دهر الدهور . قضيب استقامة قضيب ملكك ” (عبرانيين 1 : 8).
7 – يسوع المسيح هو الله معنا
” هوذا العذراء تحبل و تلد ابنا و يدعون اسمه عمانوئيل ، الذي تفسيره الله معنا ” (انجيل متى 1 : 23).
8 – يسوع المسيح هو الله العظيم
” منتظرين الرجاء المبارك و ظهور مجد الله العظيم و مخلصنا يسوع المسيح ” (تيطس 2 : 13).
9 – يسوع المسيح هو بهاء مجد الله و رسم جوهره
” كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه ، الذي جعله وارثا لكل شيئ ، الذي به أيضا عمل العالمين ، الذي و هو بهاء مجده و رسم جوهره و حامل كل الاشياء بكلمة قدرته ” (عبرانيين 1 : 2 – 3).
10 – يسوع المسيح عالم بأسرار القلوب
” فشعر يسوع بافكارهم و قال لهم : ماذا تفكرون في قلوبكم ؟ ” (انجيل لوقا 5 : 22)، ” لكن يسوع لم يأتمنهم على نفسه، لأنه كان يعرف الجميع. ولأنه لم يكن محتاجا ان يشهد أحد عن الانسان ، لانه عَلِمَ ما كان في الانسان ” (انجيل يوحنا 2 : 24 – 25) .
11 – يسوع المسيح له سلطان على عناصر الطبيعة
” فقال لهم : ما بالكم خائفين يا قليلي الايمان ؟ ثم قام وانتهر الرياح و البحر فصار هدوء عظيم ” (انجيل متى 8 : 26 – 27).
12 – يسوع المسيح له سلطان على الشياطين
” ولما صار المساء قدموا اليه مجانين كثيرين . فأخرج الارواح بكلمة و جميع المرضى شفاهم ” (انجيل متى 8 : 16).
13 – يسوع المسيح له سلطان على الموت
” ثم تقدم و لمس النعش فوقف الحاملون . فقال : ايها الشاب ، لك أقول قم ! فجلس الميت و ابتدأ يتكلم ، فدفعه الى أمه ” (انجيل لوقا : 7 : 14 – 15).
14 – يسوع المسيح عالم بكل شيئ
” الآن نعلم انك عالم بكل شيئ ولست تحتاج ان يسألك أحد . لهذا نؤمن انك من الله خرجت ” (انجيل يوحنا 16 : 30).
15 – يسوع المسيح هو صورة الله
” الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا لله ” (فيليبي 2 : 5- 6).
ثالثا : وظائف إلهية
توجد الكثير من الوظائف الالهية التي قام بها يسوع المسيح بإرادته و مشيئته و قوّته و قدرته ، وهي أكبر دليل على أولهية يسوع المسيح :
1 – الخَلْق
” وأنت يارب في البدء أسست الارض ، و السموات هي عمل يديك ” (عبرانيين 1 :10).
” كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان “(انجيل يوحنا 1 : 3 ).
2 – غفران الخطايا
” فلما رأى يسوع ايمانهم قال للمفلوج : يا بنيّ مغفورة لك خطاياك ! و كان قوم من الكتبة هناك جالسين يفكرون في قلوبهم ، لماذا يتكلم هذا هكذا بتجاديف ؟ من يقدر ان يغفر الخطايا الا الله وحده ؟ فللوقت شعر يسوع بروحه انهم يفكرون هكذا في أنفسهم . فقال لهم : لماذا تفكرون بهذا في قلوبكم ؟ ايّما ايسر : ان يقال للمفلوج مغفورة لك خطاياك ، ام ان يقال قم و احمل سريرك و امش ؟ ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا . قال للمفلوج : لك اقول قم و احمل سريرك واذهب الى بيتك ” (انجيل مرقس 2 : 5 – 11).
3 – شفاء المرضى و العميان و العرج وغيرهم
” واذا ابرص قد جاء وسجد له قائلا يا سيد ان اردت تقدر ان تطهرني، فمد يسوع يده ولمسه قائلا اريد فاطهر.وللوقت طهر برصه ” (انجيل متى 2:8-3)
” ولما صار المساء قدموا إليه مجانين كثيرين، فأخرج الارواح بكلمة وجميع المرضى شفاهم” (انجيل متى 16:8)
4 – إقامة الاموات
” وهذه مشيئة الآب الذي ارسلني ، …. لايقدر احد ان يقبل اليّ ان لم يجتذبه الآب الذي ارسلني و انا أقيمه في اليوم الاخير” (انجيل يوحنا 6 : 39 – 44).
– اقامة ألعازر الذي من بيت عنيا والذي كان ميتا منذ اربعة ايام و كان جسده قد تحلل (انجيل يوحنا 11 : 1 – 44).
– اقامة ابنة يايرس (انجيل متى 9 : 23 – 26).
– اقامة ابن ارملة نايين (انجيل لوقا 7 : 11 – 17).
5 – تغيير الاجساد
” والذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة مجده بحسب عمل استطاعته ان يخضع لنفسه كل شيئ ” (فيليبي 3 : 21).
6 – حكم الدينونة
” انا اناشدك اذاّ امام الله و الرب يسوع المسيح العتيد ان يدين الاحياء و الاموات عند ظهور ملكوته ” (2 تيموثاوس 4 : 1).
7- اعطاء الحياة الابدية
” خرافي تسمع صوتي ، وانا أعرفها فتتبعني . وانا أعطيها حياة أبدية ، ولن تهلك الى الابد ، و لا يخطفها أحد من يدي ” (انجيل يوحنا 10 : 27 – 28).
8 – المسيح يستجيب الدعاء
” و مهما سألتم باسمي فذلك أفعله ليتمجد الآب بالابن . ان سألتم شيئا باسمي فاني أفعله ” (انجيل يوحنا 14 : 13 – 14).
قال يسوع المسيح انه هو معطي الروح القدس : ” خير لكم ان انطلق لانه ان لم انطلق لا يأتيكم المعزي و لكن ان ذهبت ارسله لكم ” (انجيل يوحنا 16 : 7).
9 – قال المسيح ان كل ما للآب هو له
” كل ما للآب هو لي” (انجيل يوحنا 16 : 15)، و مرة ثانية قال يسوع المسيح في صلاته الى ابيه : “كل ما هو لي فهو لك و ما هو لك فهو لي ” (انجيل يوحنا 17 : 10).
10 – قال المسيح انه صاحب المجد الازلي
” و الآن مجّدني انت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم ” انجيل يوحنا 17 : 5).
11 – قال المسيح انه هو الذي يرسل الانبياء
” لذلك ها انا أرسل اليكم أنبياء و حكماء و كتبة فمنهم تقتلون و تصلبون و منهم تجلدون في مجامعكم و تطردون من مدينة الى مدينة ” (انجيل متى : 23 – 34).
jeudi 25 juin 2020
الثالوث
كثيرًا ما يسألوننا عن الثالوث الأقدس .
و الكثير ان لم نقل الأغلبية يفسرون الثالوث بالاعتماد على تخمينات و تصورات خاطئة توارثها الوعي الجمعي.
كلمة اقنوم هى كلمة سريانيه يطلقها السريان على كل من تميز عن سواه دون استقلال.. وهى تعني شخصا متحدا بآخر أو آخرين في امتزاج متميز ودون انفصال. والآن يمكن بعد هذه المقدمه ان نوضح ما تعلنه المسيحيه عن الله.. المسيحيه تعلن ان الله الذى لا شريك له هو واحد فى الجوهر موجود بذاته... ناطق بكلمته.. حى بروحه.. ويمكن ان نقول ان ( الله واحد فى ثلاثة أ قانيم) والثلاثة هم واحد...هم الله... بدون انفصال او تركيب.. متساوون لأنهم جميعا الله وكل اقنوم منهم هو الله...وهو ما تعلنه المسيحيه بوضوح.
من هنا نفهم ان الاقنوم هو بالاصل صفة من صفات الله و لكن له امتياز الوجود الحقيقى و الشخصية الكائنة
بمعنى ان الله له صفات كثيرة كالحكمة و الرحمة و الرأفة و الحنان.............و الكلمة و الحياة و الوجود.
امتاز الكلمة و الحياة و الوجود بالاقنومية اى الوجود الشخصى الكائن بدون الانفصال فى الكيان و الجوهر و الذات و قد تسأل لما هذه الصفات تحديدا هى التى تمتعت بالاقنومية و هنا يجب ان اشير الى ان وجود الثالوث فى الكتاب المقدس هو اعلان و ليس تفصيل
بمعنى......
ان الله فى الكتاب المقدس اعلن ان ذاته ثالوث و لم يفصل فيه كثيرا فقال السيد المسيح
فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمذوهم باسم الآب والابن والروح القدس.
و هذا اعلان عن مساواتهم فى الجوهر و لكن كما ترى ان المسيح لم يفصل فى الشرح بل اعلن فقط
كذلك قال الوحى على لسان البشير يوحنا فى رسالته الاولى5:7
فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد
لم يكن هذا الا اعلانا و ليس شرحا تفصيليا...
vendredi 19 juin 2020
تاريخ الفلسطينيين في الكتاب المقدس و أكذوبة القضية الفلسطينية
مقدمة : هذه التدوينة موجهة بالخصوص ممن يدعون ايمانهم بالكتاب المقدس و في نفس يدافعون عن وهم و أكذوبة أرض فلسطين و شعب فلسطين .
معني كلمة فلسطين פִּלְשִׁתּי أي مهاجر وهذا صفتهم أيضا
وهم من أبناء فلشتيم الذين هم أبناء فتروسيم وكسلوحيم أبناء مصرايم
* وهم عاشوا في كفتور وهي جزيرة كريت وليس فلسطين
سفر التكوين 10
10: 13 و مصرايم ولد لوديم و عناميم و لهابيم و نفتوحيم
10: 14 و فتروسيم و كسلوحيم الذين خرج منهم فلشتيم و كفتوريم
* وعد الرب لابراهيم كان قبل ان يذهب الفلسطينيين ويحتلوا الارض لان الرب وعد إبراهيم قبل هذا بخمس وعشرين سنة لان إبراهيم انجب إسحاق وسنة 100 سنة ولكن وعد الرب له ان تكون الأرض له ولنسله وهو عمره 75 سنة عندما كان اسمها كلها ارض كنعان وكان بها شعوب ليس بينهم الفلسطينيين
سفر التكوين 12
12: 4 فذهب ابرام كما قال له الرب و ذهب معه لوط و كان ابرام ابن خمس و سبعين سنة لما خرج من حاران
* الفلسطينيين لم يكونوا في الأرض لان الشعوب التي كانت في الأرض هم
سفر التكوين 15
15: 18 في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقا قائلا لنسلك اعطي هذه الارض من نهر مصر الى النهر الكبير نهر الفرات
15: 19 القينيين و القنزيين و القدمونيين
15: 20 و الحثيين و الفرزيين و الرفائيين
15: 21 و الاموريين و الكنعانيين و الجرجاشيين و اليبوسيين
* خلال هذا الوقت الفلسطينيين عاشوا في كريت ولكن يذكر لنا الكتاب في سفر التثنية ان هؤلاء الكفتوريون ومعهم الفلسطينيين غزوا ارض العويون وابادوا العويين واحتلوا ارضهم واخذوا ارض فلسطين وعرفت الأرض بهذا الاسم من بعد هذا
وهذا ما نعرفه من
سفر التثنية 2
2: 23 و العويون الساكنون في القرى الى غزة ابادهم الكفتوريون الذين خرجوا من كفتور و سكنوا مكانهم
* والعويون هم من اقطاب الكنعانيين
سفر يشوع 13: 3
مِنَ الشِّيحُورِ الَّذِي هُوَ أَمَامَ مِصْرَ إِلَى تُخُمِ عَقْرُونَ شِمَالاً تُحْسَبُ لِلْكَنْعَانِيِّينَ أَقْطَابِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ الْخَمْسَةِ: الْغَزِّيِّ وَالأَشْدُودِيِّ وَالأَشْقَلُونِيِّ وَالْجَتِّيِّ وَالْعَقْرُونِيِّ، وَالْعَوِيِّينَ.
* اذا الأرض وعد بها الرب إبراهيم ونسله أيام ما كان فيها الكنعانيون ولكن بعد هذا الفلسطينيون ابادوا احد اقطاب الكنعانيون وهذا غالبا أيام إبراه
mercredi 17 juin 2020
الألفاظ غير العربية في القرآن
الألفاظ العبرية في القرآن
هناك العديد من الألفاظ العبرية في القرآن، منها تلك التي يذكرها طوبيا العنيسي الحلبي، في كتاب "تفسير الألفاظ الدخيلة في اللغة العربية مع ذكر أصلها بحروفه" (مكتبة العرب بالفجالة، مصر، طبعة ثانية، 1932).
شيطان: في الأصل العبري: "ساطان"، ومعناه: خصم وعدو. "إن الشيطان لكم عدو" [فاطر:6].
تنّور: في الأصل العبري: "تنّور"، ومعناه: بيت النار. "فإذا جاء أمرنا وفار التنور" [المؤمنون: 27].
ملاك: وينطق "مَلَك" أيضاً وفي الأصل العبري: "ملأك" ومعناه: أحد الأرواح السماوية. "قل يتوفاكم ملك الموت" [السجدة:11].
جدث: في الأصل العبري: "جديش"، ومعناه: قبر. "فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون" [يس: 51].
جهنم: في الأصل العبري: "جي بن هنم"، ومعناه: وادي ابن هنم. وهو موقع العقاب الأبدي بعد الموت. "جهنم يصلونها وبئس القرار" [ابراهيم: 29]
الألفاظ السريانية
السريانية أو الآرامية لغة سامية قديمة وكان لها تأثير كبير على العربية، وكل أوزان فعلوت سريانية الأصل، مثل: ملكوت وجبروت وكهنوت إلخ.
وقد ورد في القرآن عدد كبير جداً من الألفاظ السريانية/ الآرامية، منها بعض ما ذكره مار أغناطيوس أفرام الأول في بحثه: "الألفاظ السريانية في المعاجم العربية" (دمشق، مجلة المجمع العلمي العربي، 1984):
أب: في الأصل السرياني "أبَا" ومعناه: ثمرة الفاكهة الناضجة، والفعل في الكلدانية القديمة "أبابا" أي أغلت الأرض وأثمرت. "وفاكهة وأبا" [عبس: 31].
جنة: في الأصل السرياني: "جَنتا"، ومعناها: الحديقة ذات الشجر. "في جنة عالية" [الحاقة: 22].
رحمن: في الأصل السرياني: "رحمانا"، وهي إحدى صفات الرب. "بسم الله الرحمن الرحيم" [الفاتحة: 1].
روح القدس: في الأصل السرياني: "روح قودشا" وهو تعبير سرياني معروف، ومعناه: الروح المقدسة. "إذ أيدتك بروح القدس" [المائدة: 110].
صر: في الأصل السرياني: من الفعل "صرا" ومعناه قطع، وشق، وخرق. "فصرهن إليك" [البقرة: 260].
العبرية والسريانية والفارسية... بعض من اللغات التي تشكل مصطلحات القرآن
شيطان، ملاك، جهنم، إبليس، صراط... كلمات في القرآن مصدرها ليس عربياً
الألفاظ اليونانية
هناك الكثير من الألفاظ اليونانية في القرآن ذكر بعضها طوبيا العنيسي في كتابه السابق ذكره مثل:
إبليس: في الأصل اليوناني: Diabolos معناه: كذاب ونمّام وهو من أسماء ال
