vendredi 31 janvier 2020

محتاج لك جداًاًاً


نعم يا إبن الله يسوع المسيح أنا محتاج لك جداًاًاً

فى هذه الأيام التى ضعف فيها نظرى

فأحياناً أنظر السراب على أنه حقيقة ويشغل نفسى!!

لذا ارجوك أن تفتح بصيرتى ...لكى أنظر الحق والنور فقط

أما الظلمة والموت والسراب فبنورك أستطيع أن أميزهم

سمعى من كثرة الخطية المحيطة بي ومن عدم أمانتى يسمع أصوات العالم ، وأحياناً تشد أذنى بعيداً عن صوتك

ويا خيبة أملى أفيق على فراغ ينادى فراغ فى نفسى

ولا أجد اللذة فى هذه الاصوات الكاذبة!!

لذا أرجوك يا إبن الله نقى سمعى وأعطنى نعمة منك

لكى أميز صوتك أنت فقط وبالتالى لا أفتح أذنى أو قلبى الاّ لصوتك فقط

كثرت همومى فى نفسى حتى طار منى النوم

فتذكرت أيام الفرح والسهر معك الى الصباح فحزنت نفسى

وصرخت اليك يارب اجعل حبك يسكن قلبى بغنى

حتى يطير النوم من عينى بسبب التلذذ بحبك

اه يارب خطواتى بطيئة جداً نحوك

سريعة جداً نحو العالم وشروره!!

فأرجوك قوم خطواتى لتسير بثبات نحوك ونحو الحياة الابدية

حزنت نفسى كثير جداً من إهمال الجميع لي حتى أعز أصدقائى وأحبائى

كن أنت يارب صديقى الشخصى وأنت لا يمكن أن تترك صاحبك

فثبتنى فى صداقتك الى الابد

اه اه يارب من سخرية الكثيرين ومن سخرية الشيطان واستهتاره بي .

طبعاً لأنى فى شدة الضعف يستهتر بى ويسخر منى الشيطان

أنظر اليّ واسرع يارب لمعونتى

فأنا الضعيف البائس ومن أجلى هزمت الشيطان وكل جنوده ولحسابى

فمكنى من الانتصار عليه يا من سخر منك الخطاة من أجلي

عندما ارفع نظرى اليك وأجد الجميع يسخر منك فى الصليب ويستهزئون بك

تهون جداً علي نفسى وأمسك فيك

الحياة تضيق من حولي وأشعر كثيراً جداً بالإحباط

من كثرة الإخفاق حتى في مجالات الحياة المادية

وكثيراً جداً ما أشعر بأنى عديم القيمة والفائدة

لكنى ينطق فى قلبي روحك بأنك تريدنى وتريد أن تتكلم بي

وتريد أن تتمجد في ضعفي

ولهذا أترك لك يارب نفسى وكل حياتى لكى تعمل فيها ما تريد

لم أعد أسألك مرة أخرى يارب ماذا تفعل بي

بل كل ما تفعله أسير خلفه وأقبله بدون أى كلمة

فقط أقول لتكن مشيئتك يارب فى كل حين.

لـــمـــاذا؟



+ لماذا لا ننعم ببركات الله اليوم ، إلا لأننا لم نشكره بالأمس على بركاته.

+ لماذا لا نشعر بقيادة الله لنا اليوم ، إلا لأننا لم نقبل أن نتبع خطواته بالأمس.

+ لماذا لا يرافقنا الله اليوم ، إلا لأننا رفضنا أن نتعرف عليه بالأمس.

+ لماذا حُرمنا من فهم الكتاب المقدس اليوم ، إلا لأننا رفضنا أن نقرأه بالأمس.

+ لماذا لا يستجيب لسؤالنا اليوم ، إلا لأننا رفضنا أن نستجيب لسؤاله بالأمس.

+ لماذا لم نشعر بحب الله لنا اليوم ، إلا لأننا لم نقدم الحب لأخواتنا بالأمس.

+ يشترون كميات ضخمة من البضائع ، ويتمتعون بقلة قليلة منها.

+ يبنون قصرا متسعاً ، و أسرهم محطمة بالطلاق.

+ يتكلمون كثيرا ، ويحبون قليلا.

+ يحملون درجات علمية عالية ، ولا يجيدون الحديث مع أحد.

+ لهم معرفة كثيرة ، ولا يميزون الحق من الباطل.

+ يجيدون المزاح والأغاني ، ولا يتمتعون بالفرح الداخلي.

+ يعيشون لسنوات طويلة ، وليست لهم حياة.

+ أصحاب خبرات كثيرة ، لكنهم غارقون في أتفه المشاكل.

+ يقتنون أدوية كثيرة ، ويعانون من عدم الصحة.

+ يقودون سياراتهم بسرعة فائقة ، ولا يسرعون في كل الخير.

+ أصحاب سلاطين ومراكز قوة ، ولا يسيطرون على مشاعرهم.

+ يكتبون كثيراً ، و يعرفون قليلاً.

+ أغنياء جداً ، وفقراء في الفضيلة.

+ بالكمبيوتر يجولون العالم كله ، ولا يعرفون ما في أنفسهم

اكرم اباك وامك ...

كانت هناك أم مسنه تملك من العمر السبعون عاما
ساءت حالتها الصحية جدا فأسرعوا بناتها الإثنين بها الى المستشفي
فقال الطبيب لإبنتها الكبرى يلزم عمل عملية جراحية لها فوراً
وتكلفة هذه العملية أربعون ألف جنيه
فقالت له الإبنه الكبرى ما نسبة نجاح هذه العملية
فقال لها 30% خصوصا انها في سن متقدم

فقالت هذه الفتاة لأختها الأصغر اربعون الف جنيه مبلغ ضخم علينا
فقالت لها اختها ادفعي عشرون وانا ادفع عشرون ونقوم بإجرائها لها

فقالت لها اختها كيف ادفع عشرون ألف في شئ يحتمل الفشل
انا لدي اطفال وهما في إحتياج لكل قرش

إذا اراد الله لها الحياة فستحيى بدون عمليات وإذا لم يريد الله لها الحياة فستموت حتي لو اجريناها لها في الخارج

فبكت الأخت الصغرى ليس علي مرض أمها بل علي جفاء أختها

وأسرعت وباعت سيارتها الصغيرة وباعت شبكة زفافها وأخذت بعض النقود من صديقاتها حتي اكتمل المبلغ وقالت للطبيب ثمن إجراء العملية جاهز

وبالفعل نجحت العملية وظلت الأم في المستشفي لمدة يومان وقبل خروجها ساءت حالتها مرة أخري وماتت في الحال

قالت الأخت الكبرى لأختها لقد خسرتي كل أموالك واصبحتي مدانه لصديقتك علي الرغم إني حذرتك من فشل العملية

فقالت لها أختها ... خسرت مالي وكسبت رضا أمي

"أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ كَمَا أَوْصَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ، وَلِكَيْ يَكُونَ لَكَ خَيْرٌ علَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ" (سفر التثنية 5: 16)

قصة قصيرة

قصة قصيرة
تطلع رجل أعمال الى متسول ، وما ان نظر اليه بعمق حتى تذكره بسرعة ، فهو زميل الدراسة القديم لم يعرفه للوهلة الاولى لسبب ملابسه القذرة وحالته البائسة ، ولكن ما ان ناداه باسمه حتى تذكر كل منهما الآخر
وما كان من رجل الاعمال الا ان كتب شيكاً بمبلغ كبير وقام بالتوقيع عليه قائلاً :  خذ هذا المبلغ وابدأ به مشروع تجارى صغير ليتحسن حالك  ، بعد تردد طويل أخذ المتسول الشيك وعيناه مليئة بالدموع شكراً وعرفاناً لصديقه ،  ذهب المتسول الى البنك لصرف الشيك ، وعندما وصل الى باب البنك توقف وفكر فى نفسه : هل يعقل ان يصرفوا مثل هذا المبلغ لمتسول مثلى ملابسه ممزقة وحالته يرثى لها
وفى حزن شديد مزق الشيك وعاد فى طريقه
وبعد عدة ايام ، مر رجل الاعمال فى نفس الطريق ففوجئ بصديقه القديم لازال يتسول  فسأله :  الم تصرف الشيك ؟ ...  اجابه المتسول :  لا لانه مستحيل ان يصرف البنك مبلغاً كبيراً كهذا لرجل بمثل حالى
غضب رجل الاعمال من هذا التصرف وقال له :  ان ما سيجعل البنك يصرف لك المبلغ ليس حالتك التى انت عليها بل توقيعى أنا على الشيك
الدرس المستفاد :  أحياناً كثيرة ننظر الى ضعفنا وعدم استحقاقنا ، وننسى ان المسيح قد وقع على صك خلاصنا وبذل نفسه على الصليب لأجلنا واشترانا بدمه الغالى لأن " إلهنا يغفر لنا ذنوبنا ويطرحها في أعماق البحر ولا يعود يذكرها " (ميخا ٧: ١٩)  ، هو  المقيم المسكين من التراب والرافع البائس من المزبلة ليجلسه  مع أشراف شعبه ( مز113)

قصة وعبرة

راﺟﻞ ﻗﺎﻝ ﻟﺰﻭﺟﺘﻪ : ﺃﺗﺮﻛﻲ ﺃﻣﻰ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﺀ ﻟﻴﺄﺗﻰ ﺃﺣﺪ ﻭﻳﺄﺧﺬﻫﺎ :
ﻓﻬﻰ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻭﺃﺗﻌﺒﺘﻨﺎ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻟﻢ ﺗﺴﻤﻊ ﻛﻼﻣﻪ
ﻭﻓﻌﻠﺖ ﺷﻰﺀ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻳﻨﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ !!
ﺷﺎﻫﺪﻭﺍ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ :
ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺮﺏ ﻳﺴﻜﻨﻮﻥ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻃﻠﺒﺎ ﻟﻠﻤﺮﻋﻰ ﻟﻤﻮﺍﺷﻴﻬﻢ ، ﻭﻣﻦ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ
ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻟﻌﺸﺐ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ،
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺭﺟﻞ ﻟﻪ ﺃﻡ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻭﻫﻮ ﻭﺣﻴﺪﻫﺎ ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﻡ ﺗﻔﻘﺪ ﺫﺍﻛﺮﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻜﺒﺮ ﺳﻨﻬﺎ ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﻬﺬﻱ ﺑﻮﻟﺪﻫﺎ ﻓﻼ ﺗﺮﻳﺪﻩ ﻳﻔﺎﺭﻗﻬﺎ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺗﺨﺮﻳﻔﻬﺎ ﻳﻀﺎﻳﻖ ﻭﻟﺪﻫﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺗﺼﺮﻓﻬﺎ ﻣﻌﻪ ،
ﻭﺃﻧﻪ ﻳﺤﻂ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﻩ ﻋﻨﺪ ﻗﻮﻣﻪ ! ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻧﻈﺮﻩ ﺍﻟﻘﺎﺻﺮ .

ﻭﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺃﺭﺍﺩ ﻋﺮﺑﻪ ﺍﻥ ﻳﺮﺣﻠﻮﺍ ﻟﻤﻜﺎﻥ ﺁﺧﺮ ،
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﺰﻭﺟﺘﻪ: ﺍﺫﺍ بدأنا ﻏﺪﺍ ﻟﻠﺮﺣﻴﻞ ، ﺍﺗﺮﻛﻲ ﺍﻣﻲ ﺑﻤﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﺍﺗﺮﻛﻲ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺯﺍﺩﺍ ﻭﻣﺎﺀﺍ ﺣﺘﻰ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﻳﺄﺧﺬﻫﺎ ﻭﻳﺨﻠﺼﻨﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﻤﻮﺕ !!

ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ : ﺃﺑﺸﺮ ﺳﻮﻑ ﺍﻧﻔﺬ ﺍﻭﺍﻣﺮﻙ .
ﺷﺪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺪ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ..
ﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻡ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺑﻤﻜﺎﻧﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺯﻭﺟﻬﺎ ،
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺃﻣﺮﺍ ﻋﺠﺒﺎ ، ﻟﻘﺪ ﺗﺮﻛﺖ ﻭﻟﺪﻫﻤﺎ ﻣﻌﻬﺎ
ﻣﻊ ﺍﻟﺰﺍﺩ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ، ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﻤﺎ ﻃﻔﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻭﻫﻮ ولدهما الوحيد ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻳﺤﺒﻪ ﺣﺒﺎ ﻋﻈﻴﻤﺎ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺍﺳﺘﺮﺍﺡ ﻓﻲ الخيمه ﻃﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻟﻴﻼﻋﺒﻪ ﻭﻳﺪﺍﻋﺒﻪ .
ﺳﺎﺭ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻧﺰﻟﻮﺍ ﻳﺮﺗﺎﺣﻮﻥ ﻭﺗﺮﺗﺎﺡ ﻣﻮﺍﺷﻴﻬﻢ ﻟﻸﻛﻞ ﻭﺍﻟﺮﻋﻲ ، ﺣﻴﺚ ﺇﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﻃﻠﻮﻉ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﻫﻢ ﻳﺴﻴﺮﻭﻥ .
ﺟﻠﺲ ﻛﻞ ﻣﻊ ﺍﺳﺮﺗﻪ ﻭﻣﻮﺍﺷﻴﻪ ، ﻓﻄﻠﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﺑﻨﻪ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﻟﻴﺘﺴﻠﻰ ﻣﻌﻪ .
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ : ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻣﻚ ، ﻻﻧﺮﻳﺪﻩ .
ﻗﺎﻝ : ﻣﺎﺫﺍ ؟ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﻴﺢ ﺑﻬﺎ !
ﻗﺎﻟﺖ : ﻷﻧﻪ ﺳﻮﻑ ﻳﺮﻣﻴﻚ ﺑﺎﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻛﻤﺎ ﺭﻣﻴﺖ ﺍﻣﻚ .
ﻓﻨﺰﻟﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺎﻟﺼﺎﻋﻘﺔ ، ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻵﻧﻪ ﺭﺃﻯ ﺃﻧﻪ ﺃﺧﻄﺄ ﻓﻴﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﻣﻊ ﺍﻣﻪ .
ﺃﺳﺮﺝ ﻓﺮﺳﻪ ﻭﻋﺎﺩ ﻟﻤﻜﺎﻧﻬﻢ ﻣﺴﺮﻋﺎ ﻋﺴﺎﻩ ﻳﺪﺭﻙ ﻭﻟﺪﻩ ﻭﺃﻣﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻔﺘﺮﺳﻬﻤﺎ ﺍﻟﺴﺒﺎﻉ ، ﻷﻥ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﺒﺎﻉ ﻭﺍﻟﻮﺣﻮﺵ ﺍﻟﻜﺎﺳﺮﺓ ﺇﺫﺍ ﺷﺪﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﻥ ﻋﻦ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﺎ ﺗﺨﻠﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻣﻜﻨﺘﻬﻢ ﻓﺘﺠﺪ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺃﻃﻌﻤﺔ ﻭﺟﻴﻒ ﻣﻮﺍﺵ ﻧﺎﻓﻘﺔ ﻓﺘﺄﻛﻠﻬﺎ .
ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺇﺫﺍ ﺃﻣﻪ ﺿﺎﻣﺔ ﻭﻟﺪﻩ ﺍﻟﻰ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻣﺨﺮﺟﺔ ﺭﺍﺳﻪ ﻟﻠﺘﻨﻔﺲ ، ﻭﺣﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ ﺗﺪﻭﺭ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻟﺘﺄﻛﻠﻪ ، ﻭﺍﻷﻡ ﺗﺮﻣﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﺠﺎﺭﺓ ،
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ : ﺍﺧﺰﻱ اى ﺍﺑﻌﺪﻱ ﻫﺬﺍ ﻭﻟﺪ ﻓﻼﻥ .
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻷﻣﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ ﻗﺘﻞ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺒﻨﺪﻗﻴﺘﻪ ﻭﻫﺮﺏ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ،ﺣﻤﻞ ﺃﻣﻪ ﻭﻭﻟﺪﻩ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺭﺃﺱ ﺍﻣﻪ ﻋﺪﺓ ﻗﺒﻼﺕ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﻜﻲ ﻧﺪﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠﺘﻪ ، ﻭﻋﺎﺩ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻗﻮﻣﻪ ،
ﻓﺼﺎﺭ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ يخدم أﻣﻪ وﻻ ﺗﻔﺎﺭﻕ ﻋﻴﻨﻪ
 اول وصية بوعد
 أكرم اباك وامك لكى تطول أيام حياتك على الأرض

قبل ان يغلق الباب ...



قرر أحد الرجال الأغنياء ذات مرة، بعد ان رجع إلى الله وتاب عن خطاياه، أن يعمل معروفاً مع أهل مدينته ويسدد ديونهم.

كتب هذا الرجل إعلان وطلب من أحد خدامه أن يعلقه في جميع أنحاء البلدة قائلاً فيه:
في يوم الثلاثاء القادم، ومن الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة الواحدة بعض الظهر، سأكون في مكتبي الذي في القصر، لتسديد ديون أي كان. على كل من يرغب، أن يحضر في الوقت المعين، ومعه بيانات صحيحة عن قيمة الدين الذي عليه ، وأنا سأتكفل في تسديدها.

حالما انتشر الخبر في المدينة تسارع الكثيرين إلى قصر ذلك الرجل للتأكد من صحة هذا الخبر، ولكن فوجئوا بأن الباب مغلق، إذ لم يكن الوقت قد حان. فكان البعض متحير في هذا الأمر الغريب، والبعض الآخر يقول هذا شيء غير معقول وإنه خدعة ما.

وعند تمام الساعة التاسعة من يوم الثلاثاء اجتمع عدد من الناس عند باب قصر ذلك الغني، ولكن لم يدخل أحداً منهم، إذ كان الكثير منهم يقول إنه مجرد أمر كاذب، فلم يسمع من قبل إن هذا الغني قد دفع دين أحد.

وبعد قليل جاء رجل عجوز مع إمرأته حاملاً ذلك الأعلان وطالباً الدخول. ولدى دخوله اقترب ذلك العجوز وامرأته من السيد الغني قائلاً: "ها كل ديوني يا سيد، وطالما تعبت كي أسددها ولكن من غير جدوى، واتمنى أن أموت حر من كل هذه الديون" فقال الغني وهل أنت متأكد من استطاعتي دفع كل هذا الدين؟ قال الرجل العجوز... نعم أنا متأكد لأنك أنت وعدت بذلك.

فأجابه الغني " حسن هذا يكفي..." ثم أمر بإعطائه المبلغ الذي طلبه لتسديد دينه. فشكره العجوز جداً وابتدأ يطفر من الفرح، ثم قال علي الآن أن أخرج وأعلن هذا الخبر لكل الواقفين على الباب. فأجابه السيد تمهل يا صديقي... أريدك أن تبقى ههنا الآن، لانه على الآخرين أن يصدقوا كلامي كما فعلت أنت.

وفي هذه المدة كان بعض الذين لا يريدون الدخول يقولون بعضهم لبعض: ليس في الأمر سوى الضحك والسخرية لأنه لو نجح العجوز لرجع وأخبرنا بذلك. واستمروا في شكوكهم وسخريتهم وآخرون خافوا الدخول حتى لا يقال عليهم كلام. وأخيراً دقت الساعة الواحدة من بعد الظهر.

فخرج الرجل العجوز وامراته والنقود في أيديهما. وفي الحال هجم الجميع على القصر صارخين "يا سيد ... يا سيد هوذا حسابي، ادفع ديني عني".

فكان جواب السيد لهم: لقد تأخرتم أيها الاصدقاء فإن الساعة المحددة قد فاتت. قال هذا وأغلق باب القصر فعاد الجميع حزانى ولم يستفد من هذا العرض السخي سوى العجوز وامرأته.

إن الرب يسوع دفع ديننا بدمه على الصليب، فاعلان الله لغفران خطايانا هو في الكتاب المقدس. إن آمنا بكلامه وطلبنا منه من كل القلب، يغفر لنا كل خطايانا ويطهرنا من كل إثم.

إننا ندعوك الى الرب يسوع. ربما يستطيع رجل غني أن يسدد دين رجل آخر. ولكن من يستطيع تسديد دين خطاياك، لأن أجرة الخطية موت... لا يوجد أحد مطلقاً... لأننا جميعنا تحت نفس الدين، عينه. إن الرب يسوع وحده يستطيع أن يدفع دين خطاياك لأنه وحده بلا خطية وقد مات لأجلك على خشبة الصليب. عليك أن تقبل... أو أن ترفض... نتوسل إليك أن تأتي إليه طالباً منه وحده مغفرة خطاياك. إن فعلت هذا... فهنيئاً لك...

صلاة من اجل حماية العالم من فيروس" كورونا"

يارب يسوع المسيح نرفع صلواتنا إليك اليوم من اجل حماية البشر اولادك وبناتك من المرض الجديد الفيروس (كورونا القاتل )الذي دخل الى العالم ويقتل البشر بلا رحمة يارب  انتشر هذه المرض المميت من الصين وتنشر الى العالم كله ، يارب يسوع المسيح مد يداك الحنونه وأنهي هذا المرض المميت من ارضنا
 يارب يسوع انت اب رحوم وحنون للجميع طالبين منك السلام والصحة ها نحن نضع بين يداك امرنا وأمر هذا المرض القاتل (كورونا) أخفيه من العالم وأرسل برد وحياة من جديد الى الأرض والى بلاد الصين ، صحيح يارب هم لم يعرفوك وفي كل شي كاسرون وصايا وتعاليم الانجيل  كما سدوم وعامورا،  لاكن يارب رحمتك على هذا البلد وكل بلدان العالم ليخفي هذا المرض من عالمنا وجعله ان يكون دخان دخل الى الأرض واختفى منه ومن حياتنا ياابونا السماوي في اسم ابنك الرب يسوع نطلب منك ولكم كل الشكر والمجد امين 🙏🙏🙏

اتحبني يا رب؟!

تساءلت ... أتحبني يا ربي ؟
أترضى بي ... بكل هذه الذنوب
أمازالت تحبني بهذه الخطايا ... و رغم ما أفعله بل و أستمر فيه و أصرعليه
أتريدني حبيبي ... ؟
إني أسألك إلهي .. أريد أن أعرف إجابتك
إني إنسان ناكر للجميل .. ينسى كل ما فعلته من أجلي .. مهما فعلت
أنسى تجسدك من أجلي .. أنسى عذابك من أجلي .. أنسى موتك من أجلي
و أخيرا قمت حبيبي لكي تأخدني معك
من الظلمة إلى النور . من لا حياة إلى الحياة . من العذاب إلى الفردوس
بالرغم من كل ما فعلته من أجلي .. من فداءك لي بالأمس و اليوم وغداً
أسألك أتحبني ؟
ناسياً أو متناسياً وقوفك بجانبي كل أيام حياتي
وإنتظارك لي أن أعود إلى أحضانك
صابراً .. غافراً .. خطاياي الكثيرة المتعمدة
و رغم ذلك ... أســــألك أتحبــــنــــي؟
سامحني ... فقد تجرأت مراراً و شككت في محبتك لي
شككت في محبتك التي لا حدود لها
شككت بسبب أفعالي التي أجني ثمارها .. وألقي بحملها عليك
وتساعدني على تخطيها بسلام
و لكني مستحق لهذه الثمار .. و لكنك من فرط محبتك لي و رحمتك
تأخذني في أحضانك و تجيب على سؤالي
و تقـــــــــول
أحبــــــك يـا إبنـــي

اريــد فـــرحـــا


عندما أقابل ضيقات الحياة ومشاكلها , ينشغل عنى من حولى بمصالحهم الشخصية, أشعر أنى وحيد وغريب وعندما أصلى ولا يتغير شئ , أشعر أن الله أيضاً قد نسينى ويزداد ضيقى وحزنى ، ولكن عندما يظهر صوتك يا إلهى , هادئاً ينادينى ، بأن كل أمور حياتى , سواء الأحداث العادية , أو المشاكل , أو حروب إبليس , أو إساءات الآخرين , قد جمعتها يا إلهى فى ضفيرة واحدة, تعمل لخيرى وسعادتى وليس هناك شيئاً خارجاً عن يدك المدبرة لخيرى, (لأنى أحبك) فتهدأ حينئذ نفسى وتطمئن. محتاج يا إلهى أن أرى يدك الحانية هذه أمام عينى فى كل وقت ، لأجوز فرحاً وسط آلام هذه الحياة , ولكى أتمتع بأحضانك الأبوية.  ويا من حفظت القديس يوليوس الأقفهصى , فجمع المئات من سير وأجساد الشهداء , أطمئن أنك تحفظنى فى كل خطواتى , فأتقبل كل حياتى بفرح، وتزداد نفسى قوة وتنمو فى حبك.
 " كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله " (رو 8 :28 )

قصة وعبرة

دعا رجل غني جداً ليس له عائله ولا أولاد .
جميع العاملين عنده على العشاء ووضع امام كل واحد
منهم نسخه من الكتاب المقدس ومبلغ من المال
.وعندما انتهوا من الطعام سألهم ان يختاروا
إما الانجيل أو مبلغ المال الموضوع بجواره
،فبدأ أولا بالحارس ... فقال له أختار ...
 جاوب الحارس بدون خجل  فقال له الحارس اني كنت اتمنى اختار الكتاب المقدس لكني لااعرف القرأءة لذلك سأخذ الفلوس اكثر فائده بالنسبه الي لذلك  اختار الفلوس....
 ثم  سأل الفلاح الذي يشتغل عنده فقال له أختار ؟؟
فقال له اني زوجتي  مريضه  جداواحتاج للفلوس حتى اعالجها ولولاهذا السبب كنت اختار الكتاب المقدس لكني اريد الفلوس!!!
بعدها سأل الطباخ عما يختار الكتاب او الفلوس فقال له الطباخ  اني احب القراءة لكني عندما اعمل ماعندي وقت اقرا لذلك اختار الفلوس...
اخر دور جاء  الى الولد الذي كان يعمل سأئس للحيوانات
التي عنده وهو يعرف ان هذا الولد  فقير جدا فقال له اني متأكد انت  ستختار الفلوس حتى تشتري اكل
وتشتري حذاء بدل حذاءك الممزق؟؟
فأجابه الولد صحيح انه صعب عليه اشتري حذاء جديد
او اشتري دجاجه لاكلها مع امي لكني  ساختار الكتاب المقدس
لأن امي قالت  لي:كلمة من الله مفيده اكثر من الذهب وطعمها احلى من الشهد .
فأخذ الكتاب المقدس وبعد ان فتحه وجد فيه ظرفين اول ظرف فيه مبلغ عشر اضعاف المبلغ الذي كان موجود على طاولة الطعام والظرف الثاني فيه وثيقه بأنه سوف يورث هذا الرجل الغني
.فقال لهم الرجل الغني :
انه من يحسن الظن بالله فانه لا يخيب رجاءه


"وجدت كلامك كالشهد فأكلته.. أحلي من العسل والشهد في فمي" (مز 119)

jeudi 30 janvier 2020

† تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الخميس 30 يناير 2020م - 21 طوبة 1736 للشهداء بعيد نياحة القديسة الطاهرة مريم العذراء والدة الإله حيث عاشت بعد صعود ربنا يسوع المسيح إلى السماء في بيت القديس يوحنا الحبيب، خمس عشرة سنة، كانت تتردد على القبر المقدس كثيراً وتصلى هناك، فعَلِمَتْ بالروح القدس بموعد انتقالها ففرحت، فاجتمع الآباء الرسل فباركتهم السيدة العذراء، ثم جاء السيد المسيح بنفسه مع ملائكته القديسين، واستلم روحها الطاهرة وصعد بها إلى السماء، أما جسدها الطاهر، فكفَّنه الآباء الرسل وحملوه إلى الجثمانية ليدفنوه في جبل يهوشافاط، وفي الطريق حاول أحد اليهود منعهم من ذلك وأمسك بالتابوت، فانفصلت يداه عن جسده وبقيتا معلَّقتَينْ، فندم وبكى على سوء فعله، وبتوسلات الآباء الرسل القديسين عادت يداه كما كانت، فآمن لوقته بالرب يسوع، ثم أكمل الرسل سَيْرهم حتى وصلوا الجثمانية ودفنوها هناك بإكرام جزيل وكانت سنو حياتها على الأرض نحو ستين عاماً.
شفاعتها المقدسة فلتكن معنا و لربنا المجد دائماً ابدياً آمين.